الثلاثاء، 3 أبريل 2012

بالامسفعفعلياتف

بالامس تم دعوتي من قبل احد الاصدقاء لذهاب معه الي مؤتمر حاشد لاحد مرشحي الرئاسة القادمين الي هذا المنصب الكبير في مصر وليس مصر وحدها بل الشرق الاوسط بكاملة لما لمصر من تأثير اقليمي في المنطقة كلها ولي بعض الملاحظات علي هذا المرشح مع احترامي الكامل لكل المرشحين من ابناء مصر الشرفاء لانهم اكيد يريدون مصلحه الوطن ولكن كل علي طريقته الخاصة
وهذه الملاحظات هي :
المرشح من التيار الاسلامي
وصلنا الي المكان في قبل صلاة المغرب وصلينا علي النجيله في الحديقة العامة المخصصة للندوة وانتقلنا الي اماكن الجلوس يبدوا ان الحفل منظم بطريقة رائعه ومكلفة يصل الرئيس المنتظر قبل صلاة العشاء بوقت قصير وتبدأ فعاليات المؤتمر ومن خلال شخص محترف في مثل هذه الامور (اظاهر دافعو له كويس ) يبدا المقدم بتقديم اشخاص من المشاهير المدعوين لحضور المؤتمر وذلك لتعريف الحضور بدرجه تأيد هؤلاء المشاهير لمرشحنا المحتمل اثناء هذه الفاعلية يمادا لصلاة العشاء من احد المساجد القريبة من الحديقة وصوته مسموع بوضوح يلتفت المقدم لذلك ويوقف فقرات الحفل لسماع وترديد الاذان مع المؤذن (شيئ جميل ومنطقي ) وقبل انتهاء المؤذن من الاذان يبدأ المقدم في الكلام ويتقاطع الفقرة الموسيقية مع باقي الاذان (اظاهر انه مستعجل ) ويتوالي تقديم الاصدقاء والمشاهير من كل اطياف المجتمع (اسلامي - علماني - ليبرالي - مسيحي ) وذلك للاظهار انا مرشحنا لكل اطياف المصريين وفي اثناء تقدم باقي فقرات الحفل تقام الصلاة والحفل مستمر ( كان يجب علي المرشح ذو الخلفية الاسلامية ان يقف الحفل للاقامة الصلاة وهذا لم يحدث ) يجب ان نكون صادقين في مبادئنا ليصدفنا الاخرين في ما نامل ان نصل الية من وعود .
يبدو ان الحملة التي تدعو الي المرشح تم الصرف عليها جيدا بمبالغ ضخمة (هو انسان عادي ليس مليونيرا ) من اين تأتي هذه الاموال .
وعود المرشح متكررة ليس فيها جديد امال وامال لم يعطي كيف يمكن تحقيق هذه الامال يجب ان اقتنع للاصدق وليس طريقة الرئيس السابق كلام فقط .
ملاحظة هامة ان هناك اتباع لمرشح اخر تخلي مبكرا ان السباق الي الرئاسة انضموا الي هذا المرشح الجديد يدعمونه لفقدانهم مرشحهم الاصلي معنهم علي توجهات مختلفة مع مرشحنا (الاسلامي ) .
حضور شخصيات مسيحية هامه (شخصيه سياسيه عامة وابنة شخصية سياسية مصرية مشهورة - اجد القساوسة المهمين في البلد - صديق شخصي مسيحي معروف ) خضرو لتأيد المرشح لم اقتنع بترشحهم عن اقتناع ولكن يبدو انه افضل الوحشين.
















الاثنين، 12 ديسمبر 2011

انتهي عصر الاحترام

في مقابلة بأحد القنوات الفضائية مع الاعلامي القدير حافظ الميرازي جلس ثلاث اشخاص لا اعلم من اي كوكب هبطوا علينا وكان الحديث عن اعتصامهم اما مجلس الوزراء وتعطيل المرور امامه وعبثا حاول الاستاذ حافظ الميرازي اقناعهم بأن الرسالة وصلت ويجب عدم تعطيل المرور امام المجلس الا ان طرقة الرد كانت ليست من الاحترام في شيئ انهم يتكلمون عن اشخاص يكبروهم سن ومقام نعم ومقام ويتكلمون بأسلوب ( الملا ، طنطاوي ) دون القاب عسكرية او حتي ادبية كأنهم (اسف يلعبوا معهم في الشارع ) نعم اسلوب قبيح ليس من طبيعة المصريين لانهم يقدرون الكبير ويقولوا ( الي مل وش كبير يشتري لوا كبير ) نعم هذه شيمه المصريين ويا اسفي علي الشباب المدعين انتمائهم للثورة  ولي عتب علي الاستاذ حافظ الميرازي الانه لم يلفت نظرهم لذالك مع ان احد المداخلات وجهت نظره لذلك اليس هذا عالم مجنون 

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

يجب ان نحب مصر اولا

كل من علي الساحه السياسيه يلعبو لمصلحتهم الخاصة جدا جدا طمع انانيه اين مصر من تفكيرهم اين الحرص علي البلد اين التضحية من اجل البلد انهم يتشدقون بحب مصر انه فعلا عالم مجنون