بالامس تم دعوتي من قبل احد الاصدقاء لذهاب معه الي مؤتمر حاشد لاحد مرشحي الرئاسة القادمين الي هذا المنصب الكبير في مصر وليس مصر وحدها بل الشرق الاوسط بكاملة لما لمصر من تأثير اقليمي في المنطقة كلها ولي بعض الملاحظات علي هذا المرشح مع احترامي الكامل لكل المرشحين من ابناء مصر الشرفاء لانهم اكيد يريدون مصلحه الوطن ولكن كل علي طريقته الخاصة
وهذه الملاحظات هي :
المرشح من التيار الاسلامي
وصلنا الي المكان في قبل صلاة المغرب وصلينا علي النجيله في الحديقة العامة المخصصة للندوة وانتقلنا الي اماكن الجلوس يبدوا ان الحفل منظم بطريقة رائعه ومكلفة يصل الرئيس المنتظر قبل صلاة العشاء بوقت قصير وتبدأ فعاليات المؤتمر ومن خلال شخص محترف في مثل هذه الامور (اظاهر دافعو له كويس ) يبدا المقدم بتقديم اشخاص من المشاهير المدعوين لحضور المؤتمر وذلك لتعريف الحضور بدرجه تأيد هؤلاء المشاهير لمرشحنا المحتمل اثناء هذه الفاعلية يمادا لصلاة العشاء من احد المساجد القريبة من الحديقة وصوته مسموع بوضوح يلتفت المقدم لذلك ويوقف فقرات الحفل لسماع وترديد الاذان مع المؤذن (شيئ جميل ومنطقي ) وقبل انتهاء المؤذن من الاذان يبدأ المقدم في الكلام ويتقاطع الفقرة الموسيقية مع باقي الاذان (اظاهر انه مستعجل ) ويتوالي تقديم الاصدقاء والمشاهير من كل اطياف المجتمع (اسلامي - علماني - ليبرالي - مسيحي ) وذلك للاظهار انا مرشحنا لكل اطياف المصريين وفي اثناء تقدم باقي فقرات الحفل تقام الصلاة والحفل مستمر ( كان يجب علي المرشح ذو الخلفية الاسلامية ان يقف الحفل للاقامة الصلاة وهذا لم يحدث ) يجب ان نكون صادقين في مبادئنا ليصدفنا الاخرين في ما نامل ان نصل الية من وعود .
يبدو ان الحملة التي تدعو الي المرشح تم الصرف عليها جيدا بمبالغ ضخمة (هو انسان عادي ليس مليونيرا ) من اين تأتي هذه الاموال .
وعود المرشح متكررة ليس فيها جديد امال وامال لم يعطي كيف يمكن تحقيق هذه الامال يجب ان اقتنع للاصدق وليس طريقة الرئيس السابق كلام فقط .
ملاحظة هامة ان هناك اتباع لمرشح اخر تخلي مبكرا ان السباق الي الرئاسة انضموا الي هذا المرشح الجديد يدعمونه لفقدانهم مرشحهم الاصلي معنهم علي توجهات مختلفة مع مرشحنا (الاسلامي ) .
حضور شخصيات مسيحية هامه (شخصيه سياسيه عامة وابنة شخصية سياسية مصرية مشهورة - اجد القساوسة المهمين في البلد - صديق شخصي مسيحي معروف ) خضرو لتأيد المرشح لم اقتنع بترشحهم عن اقتناع ولكن يبدو انه افضل الوحشين.
وهذه الملاحظات هي :
المرشح من التيار الاسلامي
وصلنا الي المكان في قبل صلاة المغرب وصلينا علي النجيله في الحديقة العامة المخصصة للندوة وانتقلنا الي اماكن الجلوس يبدوا ان الحفل منظم بطريقة رائعه ومكلفة يصل الرئيس المنتظر قبل صلاة العشاء بوقت قصير وتبدأ فعاليات المؤتمر ومن خلال شخص محترف في مثل هذه الامور (اظاهر دافعو له كويس ) يبدا المقدم بتقديم اشخاص من المشاهير المدعوين لحضور المؤتمر وذلك لتعريف الحضور بدرجه تأيد هؤلاء المشاهير لمرشحنا المحتمل اثناء هذه الفاعلية يمادا لصلاة العشاء من احد المساجد القريبة من الحديقة وصوته مسموع بوضوح يلتفت المقدم لذلك ويوقف فقرات الحفل لسماع وترديد الاذان مع المؤذن (شيئ جميل ومنطقي ) وقبل انتهاء المؤذن من الاذان يبدأ المقدم في الكلام ويتقاطع الفقرة الموسيقية مع باقي الاذان (اظاهر انه مستعجل ) ويتوالي تقديم الاصدقاء والمشاهير من كل اطياف المجتمع (اسلامي - علماني - ليبرالي - مسيحي ) وذلك للاظهار انا مرشحنا لكل اطياف المصريين وفي اثناء تقدم باقي فقرات الحفل تقام الصلاة والحفل مستمر ( كان يجب علي المرشح ذو الخلفية الاسلامية ان يقف الحفل للاقامة الصلاة وهذا لم يحدث ) يجب ان نكون صادقين في مبادئنا ليصدفنا الاخرين في ما نامل ان نصل الية من وعود .
يبدو ان الحملة التي تدعو الي المرشح تم الصرف عليها جيدا بمبالغ ضخمة (هو انسان عادي ليس مليونيرا ) من اين تأتي هذه الاموال .
وعود المرشح متكررة ليس فيها جديد امال وامال لم يعطي كيف يمكن تحقيق هذه الامال يجب ان اقتنع للاصدق وليس طريقة الرئيس السابق كلام فقط .
ملاحظة هامة ان هناك اتباع لمرشح اخر تخلي مبكرا ان السباق الي الرئاسة انضموا الي هذا المرشح الجديد يدعمونه لفقدانهم مرشحهم الاصلي معنهم علي توجهات مختلفة مع مرشحنا (الاسلامي ) .
حضور شخصيات مسيحية هامه (شخصيه سياسيه عامة وابنة شخصية سياسية مصرية مشهورة - اجد القساوسة المهمين في البلد - صديق شخصي مسيحي معروف ) خضرو لتأيد المرشح لم اقتنع بترشحهم عن اقتناع ولكن يبدو انه افضل الوحشين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق